الاخبار

ثقافي / هيئة المسرح والفنون الأدائية تنظم ندوة “الإخراج في السياقات العربية والدولية”

ثقافي / هيئة المسرح والفنون الأدائية تنظم ندوة “الإخراج في السياقات العربية والدولية”

الأربعاء 1444/6/25 هـ الموافق 2023/01/18 م واس

الرياض 25 جمادى الآخرة 1444 هـ الموافق 18 يناير 2023 م واس

عقدت هيئة المسرح والفنون الأدائية مساء أمس، ندوة حوارية بعنوان: “الإخراج في السياقات العربية والدولية”، ضمن سلسلة ندوات منتدى الفنون الأدائية “كالوس”، لمناقشة تجارب الإخراج المسرحي وتمايزها، والمناهج المستخدمة والأساليب المتنوعة، إضافة للفروق الإخراجية بين المسرح العربي والعالمي, وذلك بمشاركة المخرجة المسرحية سحر عساف، والمخرج المسرحي الدكتور سامر الصابر عبر تقنية الاتصال المرئي، وإدارة الدكتور علي النهايي.

وتحدثت سحر عساف خلال الندوة عن تاريخ الإخراج المسرحي، وذكرت أنها تشكلت ملامح مهنة المخرج في القرن التاسع عشر، وبحلول القرن العشرين أخذت هذه المهنة حيزها بمنظومة العمل المسرحي.

وسلطت الضوء على الأساليب الإخراجية في بعض أعمالها، مستشهدة بمسرحية “عرس الدم” للكاتب الإسباني غارثيا لوركا، الذي ألّفها في عام 1938م، ونوهت إلى أنها عمدت في هذا العمل إلى أسلوب “المسرح الخاص بالموقع” إذ تنقلت مشاهد المسرحية في عدة مواقع بمنطقة حمانا في بيروت, فيما كشفت عن أساليب إخراجية أخرى مثل “مسرح النزهة” و”المسرح الوثائقي”.

من جانبه، تحدث الدكتور سامر الصابر عن تجربته الإخراجية في مسرحية “حقائق” وهي نص كتبه المسرحي آرثر ميلر، وتطرق إلى دلالات الديكور وأشكاله المختلفة بالعمل، بجانب تعابير الشخصيات وأبعادها الفسيولوجية والنفسية والاجتماعية، وذكر أن الجمهور الغربي استحسن العمل وكانت ردة فعله إيجابية.

ويعتقد الصابر بوصفه مخرجاً، أن عليه التفاوض مع مؤلّف العمل، وقد يتطلب الأمر بعض التنازلات حين يختلف الطرفان، ليصلا إلى حل مرضٍ دون الإضرار بمبدأ المسرحية، كما يزعم أن المسرح العربي أكثر رحابة وتقدم وإصرار من المسرح الغربي، إذ يعتبر الأخير من وجهة نظره؛ في حالة تدهور مقارنة بوضعه قبل 4 قرون، مشدداً على أن المسرح في العالم العربي يتميز بتنوع النخب ووفرتها؛ مما ينعكس على جودة العمل المسرحي.

يذكر أن هذه الندوة تأتي ضمن جهود هيئة المسرح والفنون الأدائية في تعزيز الحراك الثقافي والمسرحي، وذلك من خلال ندوات منتدى “كالوس” الذي يطرح تحديات وقضايا القطاع لمناقشتها والتحاور حولها، في سبيل تنمية المجال وتطويره وتحقيق أهدافه.

// انتهى //

14:32ت م

0101

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى