الاخبار

ثقافي/ وثيقة المدينة المنورة تعيد زوّار معرض الهجرة في “إثراء” إلى تاريخ الإسلام

ثقافي/ وثيقة المدينة المنورة تعيد زوّار معرض الهجرة في “إثراء” إلى تاريخ الإسلام

الأربعاء 1444/6/25 هـ الموافق 2023/01/18 م واس

الدمام 25 جمادى الآخرة 1444هـ الموافق 18 يناير 2023 م واس

استحضر مركز الملك عبد العزيز الثقافي العالمي “إثراء”، عبر معرض (الهجرة)، تاريخ وبنود وثيقة المدينة المنورة التي أصبحت مرجعاً للبشرية، وأعادت بريق صورة الإسلام في التعايش والتسامح بين الأديان، بحسب ما نصت عليه وفقاً لبنودها الـ 52 منها للمسلمين؛ وأخرى لغير المسلمين، وجميعها تضمن الأمن والأمان لكل من يدخل ويخرج من المدينة المنورة، ليكون الجميع “أمة واحدة” بحسب الوثيقة التي تستدعي الانغماس في تاريخ الإسلام.

وباستلهام التاريخ واستحضار مراحله، شكَلت الوثيقة التي تشبه ما يسمى بـ القانون في العصر الحالي، منعطفاً تاريخياً لمبادئ الدين الإسلامي القائم على التعايش بين الأديان والتسامح بين البشر باعتبارها فرصة لمعرفة الثقافات لكل طائفة، ولا تخرج عن النمط الذي عمل على إرساءه النبي محمد ﷺ وفي العودة إلى بنودها التي غلب عليها طابع المساواة والعدل بين البشر ندرك أن التنظيم وفاعلية القانون ينيران طريق الحق بعيداً عن الفوضى، لاسيما أن النور يسطع بين ثناياها ليمتد ضياءه لحقبة زمنية من عهد الرسول ﷺ استمرت ليومنا هذا.

العديد من الزوّار لمعرض الهجرة في إثراء تستوقفهم وثيقة المدينة المنورة التي دوّنها الشيخ عثمان طه برفقة الخطاط أسامة القحطاني، فجاءت منظمة لعدد من القضايا والمبادئ السياسية والمالية والاجتماعية في مجتمع المدينة المنورة بعيداً عن المغالاة، مما ساهم في بناء مجتمع متكافل ممزوج بروح المؤاخاة على غرار الأسرة الواحدة.

النهج الذي اتخذته وثيقة المدينة المنورة حدد إطار استطاع تنظيم حياة السكان، فما بين ذاك الزمن وعصرنا الحالي ثمة تقاطعات، إلا أن مبادئ الوثيقة لازالت تسري بين روابط الحياة الاجتماعية عبر تكوين المجتمعات من حيث الالتزام بمبدأ الاحترام؛ لنثر روح المؤاخاة دون تمييز وهذا ما تناوله العديد من الباحثين في السيرة النبوية، فمنهم من بحث في كيفية ترسيخ مبدأ التكافل الاجتماعي مع إقرار نهج المسؤولية الفردية وآخرون استخلصوا الصبغة القانونية ذات الأبعاد التاريخية والحضارية؛ لتكون بمثابة ذاكرة للوقت والمكان بما تحويه من أفكار وتصّورات ومبادئ لا تنضب.

يذكر أن معرض الهجرة، يضم مجموعة من القطع والمقتنيات الأثرية، حيث يشمل 14 محطة تفاعلية، صُممت بدقة عبر متخصصين محليين وعالميين، وفيلم وثائقي، وكتاب يروي قصة الهجرة.

// انتهى//

13:05ت م

0063

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى